إن ترددت إحداها في داخلك يوماً، فهذا الكتاب كُتب لأجلك.
لماذا أنجذب دائماً لنفس النوع من الرجال، رغم أنني أعرف كيف تنتهي القصة؟
كيف أفرّق بين الحب الحقيقي وبين شعورٍ قوي سيتلاشى بعد أشهر؟
متى أثق بحدسي… ومتى يكون حدسي مجرد جرحٍ قديم يتكلّم؟
عن الكتاب
كثيرات يقعن في علاقات لا تناسبهن، لا لنقص في الذكاء، بل لأن الانجذاب تحدّث أولاً — وصمت العقل. «لا تثقي بانجذابك» يفكّك هذا الشعور: من أين يأتي، ولماذا يقودنا غالباً إلى نفس النمط من الأشخاص.
بلغةٍ هادئة وأمثلةٍ من الواقع، يمنحك الكتاب أدوات عملية تقرئين بها نفسك أولاً، ثم تقرئين بها الشخص الذي أمامك: علامات مبكرة، أسئلة تُطرح قبل التعلّق، وحدود تُرسم قبل أن تتعبي من ترميم ما لا يُرمَّم.
ماذا ستخرجين به؟
تقرئين مشاعرك قبل أن تتبعيها
تميّزين بين الانجذاب، والألفة، والحاجة، والحب الناضج.
تعرفين نمطك في التعلّق
تفهمين لماذا تتكرر نفس القصة، وأين تبدأ الحلقة.
ترسمين حدودك مبكراً
معايير واضحة تحميك قبل أن يتعمّق الارتباط، لا بعده.
تقرئين العلامات المبكرة
إشارات صغيرة في السلوك تكشف الكثير عن المستقبل.
تختارين من موضع اكتفاء
لا من خوف الوحدة، ولا من رغبة في الإنقاذ.
تصنعين قراركِ بهدوء
خطوات عملية تنقلك من التردد إلى قرارٍ تطمئنين له.
الانجذاب يخبرك أن قلبك تحرّك، لا أن الطريق آمن. الوعي وحده هو من يقرأ الطريق.
رويدا الهادي
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب لك إن كنتِ…
على أعتاب ارتباط وتريدين أن تختاري بوعي.
خرجتِ من علاقة متعبة ولا تريدين تكرارها.
تشعرين أن مشاعرك تسبقك دائماً إلى القرار.
ترغبين في معايير واضحة بدل الحيرة والاستشارات المتضاربة.
ربما ليس لك الآن إن كنتِ…
تبحثين عن وصفة سريعة لإصلاح شريك.
تريدين حكماً جاهزاً بدل أدوات تفكير.
في أزمة تحتاج مرافقة فردية — الجلسة أنسب لكِ الآن.
عن الكاتبة
كيف تختارين الشريك بوعي، لا بدافع الشعور اللحظي؟
أكثر من سبع سنوات في مرافقة النساء نحو فهمٍ أعمق لأنفسهنّ وعلاقاتهنّ. من خلال الجلسات والبرامج، رأيتُ نفس القصة تتكرر بوجوهٍ مختلفة — فكتبتُ هذا الكتاب ليكون في يد كل امرأة قبل أن تتعلّق، لا بعد أن تتألّم.